تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي، رواية غريبة تزعم أن روبوتاً ذكياً انهار تماماً، بعد مواجهة مباشرة مع أسد في أفريقيا، حتى وصفه البعض بأنه أول "روبوت يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة".
وبحسب القصة المتداولة، كان الروبوت مبرمجاً للتعرف على المشاعر وتحليلها، لكنه عند ظهور الأسد اكتفى برسالة مقتضبة قال فيها: "قط كبير.. أنا خائف"، قبل أن يكرر كلمة "خائف" بشكل متواصل حتى تعطّل كلياً. ورغم محاولات المهندسين إصلاح الخلل، لم ينجحوا إلا بعد استبدال وحدة معالجة رئيسية بتكلفة ضخمة.
القصة سرعان ما تحولت لمادة ساخرة بين المتابعين، إذ رأى البعض أنها تكشف حدود الذكاء الاصطناعي أمام المواقف الواقعية، فيما شكك آخرون بحدوثها أساساً، خاصة لغياب أي مصادر تقنية موثوقة تؤكدها، ورغم طابعها الجدلي، أعادت القصة طرح تساؤلات جوهرية: هل يمكن للآلة أن "تشعر" فعلاً، أم أن الأمر لا يتعدى مجرد محاكاة لردود فعل بشرية؟
























